ميرزا حسين النوري الطبرسي

106

جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ( ع )

تعالى وتعمر عمرا طويلا ثمّ ناولني قدحا كان في يده فشربت منه وأفقت في الحال وزال عني المرض بالكلية ، وجلست وتعجب أهلي وأقاربي ، ولم أحدثهم بما رأيت إلا بعد أيام . * * * الحكاية التاسعة والثلاثون : [ مصطفى محمود خادم في سرداب الغيبة ] وحدثني الثقة الأمين آغا محمّد المتقدم ذكره قال : كان رجل من أهل سامراء من أهل الخلاف يسمى مصطفى الحمود ، وكان من الخدام الذين ديدنهم ؟ ؟ ؟ أذية الزوار ، وأخذ أموالهم بطرق فيها غضب الجبار ، وكان أغلب أوقاته في السرداب المقدس على الصفة الصغيرة ، خلف الشباك الذي وضعه هناك [ ومن جاء ] من الزوار ويشتغل بالزيارة ، يحول الخبيث بينه وبين مولاه فينبهه على الأغلاط المتعارفة التي لا تخلو أغلب العوام منها ، بحيث لم يبق لهم حالة حضور وتوجه أصلا . فرأى ليلة في المنام الحجة من اللّه الملك العلام عليه السّلام ، فقال له : إلى متى تؤذي زواري ولا تدعهم أن يزوروا ؟ مالك وللدخول في ذلك ، خل بينهم وبين ما يقولون . فانتبه ، وقد أصم اللّه اذنيه ، فكان لا يسمع بعده شيئا واستراح منه الزوار ، وكان كذلك إلى أن ألحقه اللّه بأسلافه في النار . * * * الحكاية الأربعون : [ دعاء علّمه الإمام لشخص ] الشيخ الجليل أمين الإسلام فضل بن الحسن الطبرسي صاحب التفسير في كتاب كنوز النجاح قال : دعاء علمه صاحب الزمان عليه سلام اللّه الملك